Powered By Blogger

الأحد، 28 مارس 2010

الجد والهدر

الجد و الهدر
فى بلاد الغاشى هى ثرثرة حتى الملل وعجيج حتى الصراخ بلا طحين ...تفتح متاخرة وتغلق مبكرة ...تلهم الاوراق ولا تشبع ...تحب حتى الجنون روح وارواح... اسبوع ينطح اسبوع ...هو دائما فى الاجتماع ولو كان وراء المكتب ....ارسلنى فلان... آه اسمح لى تفضل ما قضيتك ؟...انها معقدة لا ينفع فيها فلان ...كم ادفع ...تهلى ...وجهان لنفس العملة فلان وتهلى ...مد شد... بعدى الطوفان...صبغة الجنوب ...
فى بلاد الشعب هى قلة الكلام وسرعة التنفيد... تجمع الاوراق فى واحدة ...تحترم المواعيد وتعطى الحقوق... .الكل يبنى لينتفع الجميع ...لاتعرف العملة البخسة فلان وتهلى ...بل هى عملة شفافة... بطاقة بكل بساطة ...صبغة الشمال ...
...تعالوا يا اهل الشمال نبرم صفقة تقنية لدمقرطتنا مادام الاستعمار ولى ولكم كل الامتيازات و الشكر المسبق ...حررونا من بنى جلدتنا لقد تطرفوا و طغوا... كلهم حملوا السلاح ضدنا...منهم من استعمل الدين ومنهم من استعمل الوطنية ...كلهم عملة واحدة ...اشترينا منكم استقلالنا بالدم ...وهم تربعوا بلا عرق وحطوا شعارا مخفيا... الاستغلال... بكل ابعاده ومهما كانت الوسيلة...بعد التجربة مع بنى جلدتنا ...نقبل فتاتكم ولا قمامتهم ... روما ولا هوما ...وادا رفضتم سنشن عليكم حربا بلا هوادة ...سنستعمركم فى عقر داركم ...سنحرق ونغرق سفننا المطاطية حتى لانعود ...نكون او لانكون ...نتركهم وحدهم بلا غاشى...عندها ياكل بعضهم بعضا... نتمرن عندكم لنصبح شعبا ...ونعود لتعمير ارضنا ...وتعود الحياة لطبيعتها

الثلاثاء، 23 فبراير 2010

العولمة


العولمة
كانت ومضة اقتبستها عينى ومرت بمخيلتى حللتها الى عناصرها الاولية فكبرت الومضة لتصبح شعلة انارت لى الطريق فسارعت الخطوات لاجد نفسى بدهليز لا نهاية له .فبدات اتلمس لعلى اجد مخرجا او مسلكا لانقد نفسى من هده الورطة .وبرهة ظهرت شاشة كتب عليها لغز يجب حله ليفتح لك الباب .اللغز يقول دعه يعمل اتركه يمر .جلست فى مكانى وبدات افكر واراجع داكرتى اين سمعت هدا اللغز.ان هده العبارة ليست غريبة عنى .انها تعنى شيئا مهما يتمثل فى حرية العمل وحرية المرور لمن يعمل .اه تدكرت انى درستها فى الثانوية .انها نظرية ادم سميث فى القرن 19م ابان الثورة الصناعية .ففتح الباب وخرجت فتدليت فادا بى فى شاطىء دهبى تداعبه الامواج وترنمه نسمات ريح عطر يرسو بجانب صخرة زورق ابيض يحضنه الماء الازرق .وتغازله الامواج .تحط عليه الطيور لتستريح من نصب لقمة العيش .اقتربت من الزورق فوجدت بداخله شابا يافعا نائما نوم العافية .و على جانبه قصبة صيد منصوبة تنتظر حظا من البحر لعله يجود فتقدمه هدية لصاحبه .فطن المخلوق لما سمع سعالى فرك عينه وابتسم و قال من رمى بك الى هدا المكان .فقلت القدر والمكتوب وحظى التعيس .فقال لى ادا كان حظك تعسا فمادا اقول انا .انت قد قضيت عمرك على الاقل فى ماض كان اجمل .اما انا فلا زلت فى البداية انى ارى الدنيا امامى مظلمة .وقتكم احسن من وقتنا كان كل شىء ميسر المطلوب فقط العمل .اما وقتنا وقت حروب وفتن هرج ومرج فقدان الامانة وقطع الرحم والغش والرشوة والسرقة لاى شىء حتى ولو كان تافها والقتل لاتفه الاسباب و ارتفاع الاسعار انه الاستبداد والفساد من اعلى الى اسفل والعكس صحيح لا تنفع التربية بل ما يقوله الشارع .انعدمت الاخلاق والقيم .انت ترى هدا الزورق هو بيتى ورزقى هدا هو محيطى الضيق لاابرحه الا قليلا.اما ادا حلمت كما كنتم تحلمون فيجب ان احجز الى المريخ لاجد عملا وسكنا وزوجا واكون مثل الناس .هده هى العولمة هى عند البعض التقدم و التطور ورفع الحواجز انها الديمقراطية الحرية للجميع .وعند البعض التسلط و الاستبدادفى ظل الاستقلال العفو الاستغلال غنى الاقلية وفقر الاكثريةكل يتغنى بليلاه لا يعرفون الاكثرية الا عند التزكية العفو الانتخابات المفبركة يلبسون كل الالبسة هم ديمقراطيون علمانيون اسلاميون طرقيون لالون لهم سوى الكرسى ولواحقه انها الدكتاتورية الحرية تنتهى عندهم .هدا هو حال كوكبنا الارض فى الوقت الحاضر والسابق اما الغد فللغيب خبره .كوكب ليس لنا فيه مكان الديمقراطيون من امامنا والديكتاتوريون من ورائنا فاين المفر.لقد شبعت الارض وانتخمت ولم تعد قادرة على التحمل .لم يبق لنا سوى الحرقةالى كوكب اخر .هل من مسافر هل من مهاجر هل من حراق .اريد ان استريح هل من مكان مريح .